منتدى كلمات منسيه
اهلا بك زائرتنا الكريمة
نرجوا ان تستمتعى بوقتك فى منتدى
(راحيل)
ونتمنى ان تسجلى فى المنتدى لكى تستطيعى ان تستفيدى اكثر وتستطيعى المشاركه فى المواضيع



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهر شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمالُ إلى رب العالمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديره
مؤسسه الموقع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 403
تاريخ التسجيل : 26/06/2011

مُساهمةموضوع: شهر شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمالُ إلى رب العالمين   السبت 30 يوليو - 19:56






شهر شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمالُ إلى رب العالمين



جعل الله سبحانه وتعالى لعباده أياماً مباركاتٍ ولياليَ عظيمة ينشط فيها
المؤمنون بالعبادة فيمنحُهُم الله عز وجل توفيقَه ورضاه، كما يُقبلون على
العمل الصالح وفعل الخيرات والتقرب بالنوافل سواء في العبادات أو الطاعات
فيرزقهم الله تعالى العفو والرضا ومن هذه الأيام المباركات شهر شعبان الذي
حباه الله تعالى بنفحاتٌ عظيمة، وخيراتٌ كثيرة، فكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يكثر فيه الصيام والقيام ، تقول أم المؤمنين السيدةُ عائشةُ رضي
الله عنها: «لَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا
أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ،
وَكَانَ يَقُولُ « خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ
لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، ».ولقد قال الله تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ
تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) ، ولكي يصل المسلم إلى مراده وهدفه
المنشود الساعي دائما إلى تحقيقه المتمثل في غفرانِ الذنوبِ وسترِ العيوبِ
وتفريجِ الكروبِ ودخول جنة النعيم يجب على المسلم أن يتبع هدي سيد
المرسلين وإمام المتقين في كل الأحوال والأعمال ، ولقد حبى الله عز وجل هذا
الشهر العظيم بليلة النصف منه التي حقق الله عز وجل فيها أمنية عظيمة لسيد
المرسلين صلى الله عليه وسلم المتمثلة في تحويل القبلة من المسجد الأقصى
إلى المسجد الحرام قال الله تعالى : ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك
قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره
وإن الذين أتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما
يعملون).

ومما ينبغي ذكره أن شهر شعبان المكرم يجب أن نُكثرَ فيه من الصيام والقيام
لقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «ذلك شهر يغفُل الناس عنه»، ولقوله :
«تُرْفَعُ فيه الأعمالُ إلى الله» . وإذا كان النبي المعصوم صلى الله عليه
وسلم يحب أن يُرْفَع عَمَلُه وهو صائم فنحن أشدُّ احتياجاً إلى ذلك منه
بما فَرَّطْنَا في جَنبِ الله وكنا من الغافلين ، ونحن أولى الناس باتباعه
عليه الصلاة والسلام لقول الله تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ).

ويتمتع شهرِ شعبانَ بمَزِّيَةٌ عظيمة ألا وهي نزول الآية الكريمة Sadإِنَّ
اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاً) التي أمَرَ
الله سبحانه وتعالى فيها المسلمين بالصلاة والتسليم على سيد الخلق أجمعين
حتى يرفع درجاتِهم، ويغفر ذنوبَهم، ويكفر عنهم سيئاتِهم، ويتقبلهم قبولا
حسنا.

ومن الأعمال العظيمة التي كان يفعلها الرسول الكريم الصيام في هذا الشهر
والصيام في شعبان ما هو إلا تدريب على صيام رمضان حتى يستقبل المسلم شهر
الصوم بِهِمَّةٍ ونشاطٍ وعزيمةٍ وصبرٍ كما أنه يمثل الاقتداء بفعل خير
البشر عليه أفضل الصلاة والتسليم الذي قال عنه رب العالمين : (مَّنْ يُطِعِ
الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ حَفِيظًا).



اخى
المسلم قال بعض السلف: شهر رجب شهر الزرع وشهر شعبان هو شهر سقي الزرع
وشهر رمضان شهر حصاد الزرع، ومن لم يزرع في رجب ولم يسق في شعبان فكيف يريد
أن يحصد في رمضان، فها قد مضى رجب وجاء شعبان فماذا أنت فاعل إن كنت تريد
رمضان؟






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهر شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمالُ إلى رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلمات منسيه :: القسم الرئيسى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: